الداخلة نيوز :
بعد موسم الإنتخابات الأخير العاصف بالداخلة هاهي المدينة الجنوبية الساحرة تحصد منافسة سياسية ساخنة لم تعهدها منذ إسترجاع الإقليم والى يومنا هذا. فالناظر لباقي مدن الصحراء بمجملها سيلحظ هيمنة لون سياسي واحد على اللعبة الإنتخابية برمتها حتى بات غيثها لا يسقي إلا زرع عائلة أو إثنتين توارثوا المجالس صاغرا عن كابر.
جوهرة الجنوب هذه السنة تصنع الحدث بفرقاء سياسيين متنوعين من ألوان حزبية مختلفة ومن أطياف مجتمعية متعددة فدخلت العملية الديمقراطية رياض التحالفات وتغليب المصلحة العامة على الخاصة غصبا عن الوجوه السياسية التي أعتادت الجلوس على أرائك الأغلبية الساحقة أيام كانت الآمر الناهي في قرارات المجالس.
المستقبل في الداخلة اليوم يبشر بالخير سياسيا. وعصر الهيمنة العائلية على المجالس ولى دون رجعة. وتوازن القوى السياسية يتوج الداخلة خلال خمس سنين قادمة لتكون مثالا حيا للممارسة السياسية الحقيقية التي يلعب فيها كل الفرقاء السياسيين بالمجالس أدوارا حقيقية في المعارضة والموالاة. مما ينذر بلعلعة صوت المصلحة العامة عاليا في سماء المجالس.

