ما سر غياب (حمدي وال الرشيد) غير المعهود عن مدينة الداخلة..؟؟

الداخلة نيــوز:

يلاحظ المتابعين للشأن السياسي والحزبي بمدينة الداخلة، غياب غير معهود لمنسق حزب الإستقلال بالجهات الجنوبية الثلاث (مولاي حمدي وال الرشيد)، وهو الذي كان دائم الحضور قبل كل الإستحقاقات التي تعرفها المدينة في السنوات الأخيرة.

(حمدي وال الرشيد) شأنه في ذلك شأن باقي زعماء الأحزاب السياسية، يحاول قبل كل استحقاقات تقوية وتعزيز قدرات حزبه، بل ورسم خططه لخوض غمار الإستحقاقات الإنتحابية.

غياب عراب حزب الإستقلال بالصحراء، لم يكن ليمر هكذا على المتابعين للشأن السياسي، والذين طرحوا الأمر بين إحتمالين، إما أن الرجل ترك المقود للخطاط بنجا، وجعل الحزب برأس واحد بعد أن كانت تقوده عدة رؤوس، ما يستدعي تدخله في كل مرة لرأب الصدع وتضميد الجراح، حتى تمر الإستحقاقات ويحقق الحزب أفضل النتائج المأمولة. أو أن الأمر له إحتمــال ثاني، متعلق أساساً بصعوبة المعركة التي يخوضها الرجل من أجل المحافظة على كرسي رئاسة مجلس جماعة العيون الحضرية وكرسي رئاسة مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، وهو ما تفسره تنقلاته المتكررة نحو مدينة السمارة.

وأين كان من الإحتمالين أصح، فإنه يبقى من المؤكد أن مدينة الداخلة ستشهد صراع سياسي كبير، بين مكوناتها الحزبية، الشيء الذي أكدته ودون أدنى شك إنتخابات الغرف المهنية، التي عرفت نتائج متقاربة جداً في أغلب غرفها.


شاهد أيضا