الداخلة نيوز:
أعلنت الجزائر، الثلاثاء، رفضها الصريح لإجراءات الاتحاد الأوروبي فرض سقف على أسعار الغاز، اعتبارًا من فبراير/ شباط المقبل، مهما كان نوعها، معتبرة أن الأسعار المفتوحة والشفافة وغير المقيّدة وغير التمييزية هي “أكثر من ضرورة”.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع فرانزيسكا برانتنر، نائبة وزير الاقتصاد وحماية المناخ الألماني، قال وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب: “نحن مع شركائنا في ألمانيا وأوروبا متفقون تمامًا على تزويد القارة بالطاقة، وخاصة بالغاز، والجزائر بلد موثوق وآمن”.
وأضاف: “نحن في اتفاق تام مع الشركاء بشأن أسعار العقود الطويلة، لكن نريد أن نكون في السوق الحرة للأسعار والإمدادات”.
وأوضح أن الجزائر “لا تدعم فكرة تسقيف الأسعار مهما كانت”، مشيرًا إلى أن سوق الطاقة “يجب أن تكون حرة لمواصلة الاستثمارات والمشاريع في المنبع (البحث والاستكشاف والتنقيب)”.
كما قال عرقاب إن إجراءات الاتحاد الأوروبي أحادية الجانب، مثل تسقيف أسعار الغاز، من شأنها أن تزعزع الأسواق الدولية.
وهذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها الجزائر موقفًا صريحًا من الجهود الأوروبية لتسقيف أسعار الغاز عمومًا، والغاز الروسي خصوصًا.
ويأتي ذلك بعد يوم من اتفاق أعضاء الاتحاد الأوروبي على وضع سقف لسعر الغاز المستورد عند مستوى 180 يورو لكل ميغاواط/ ساعة اعتبارًا من فبراير المقبل.
