الـداخـلـة نيــوز:
حل وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، يوم الاثنين 24 أبريل الجاري بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، في زيارة كأول وجهة خارجية له منذ توليه الوزارة في مارس الماضي.
زيارة عمل تندرج، وفق بيان لوزارة الخاجية الجزائرية، تندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين.
وحسب ذات البيان، فإن أحمد عطاف يؤدي زيارة عمل لموريتانيا بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية. وهي “مهمة تندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين”.
وأشار البيان إلى أن المحادثات بين الجانبين تناولت “العلاقات الثنائية، وآفاق مواصلة الجهود للدفع بالتعاون الثنائي في مختلف القطاعات الحيوية، فضلا عن تكثيف التشاور والتنسيق حول مستجدات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والقاري”.
“كما تم الوقوف على مستوى التقدم المحرز في إنجاز المشاريع المشتركة، وعلى رأسها مشروع الطريق الرابط بين مدينتي تندوف الجزائرية والزويرات الموريتانية، لما له من أهمية استراتيجية”، يضيف البيان.
وفي إطار التنسيق السياسي بين البلدين، تناول الوزيران “القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين المغاربي والعربي، إلى جانب مستجدات الأوضاع في منطقة الساحل والصحراء وعلى الصعيد القاري بصفة عامة”، إذ أكدا على أهمية “تعزيز التوافق في مواقف البلدين وما تعكسه من رجاحة إزاء مجابهة مختلف التهديدات المشتركة والسعي لتقديم مساهمة فعلية لترقية أهداف السلم والأمن والتنمية جهويا وقاريا ودوليا”.
