مطالب مُثيرة للجدل.. ارباب مراكب الصيد بالخيط يُطالبون الوزير بمنحهم حصة من الكلمار والسيبيا.. فهل يرضخ الوزير؟؟
الـداخـلـة نيــوز:
أثار الاجتماع الذي عقده وزير الصيد البحري، صباح اليوم الخميس، مع ارباب مراكب الصيد بالخيط حول الوضعية التي يعيشها هذا القطاع والحلول المقترحة جدلا واسعا، داخل الأوساط والتمثليات المهنية لقطاع الصيد بالمغرب.
ووفق افادة عدد من مهنيي القطاع للداخلة نيــوز، فان ممثلي مراكب الصيد بالخيط، أبلغوا وزير الصيد خلال لقاءهم به، بأن مراكبهم وبحارتهم يعيشون في أزمة “المزيرية”، مُطالبين من وزارته ان تمنحهم حصة من منتوج “الكلمار” و”السيبيا”، اسوة مع قوارب الصيد التقليدي.
وما يُثير الاستغراب، وفق ذات المصادر، هو ان الاجتماع لم تحضره الكاتبة العامة للوزارة، ولا المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، الذي من الواجب استشارته واخذ رأيه في الموضوع من الجانب العلمي، قبل خوض اي حديث او مغامرة، قد تكون لها عواقب وخيمة على الثروة السمكية بل على القطاع برمته.
تمثيليات قطاع الصيد التقليدي، عبرت للداخلة نيــوز، عن دهشتها وامتعاضها من حيثيات هذا اللقاء الذي يضرب توجهات الوزارة نفسها عرض الحائط في ضمان استدامة الموارد البحرية، ويُكرس لعهد جديد اسمته “عهد الترامي على المصائد الأخرى”.
ونبه مهنيو قطاع الصيد التقليدي الوزير، انه في حالة الرضوح لضغوطات ارباب مراكب الصيد بالخيط، خاصة البعض منهم الذين يمتلكون أسطولا من المراكب، فعليه أن يمنح للصيد التقليدي حصة من السردين، وبذلك سيفتح ابواب المواجهة كذلك مع الصيد الساحلي واعالي البحار “هَلُمَّ جَرَّا”..
