afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مندوب الصيد البحري بالداخلة.. يد حديدية تضرب صغار التُجار قضائياً ويد ناعمة تُغطي على جشع المستثمر (المثالي) وحاشيته

الداخلة نيــوز:

كم هو غريب ومُحير أمر مندوبية الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب، التي تطارد صغار التجار بشواطئ قرى الصيد، وتقف على مشواة السردين لتسأل عن وثائق أكلة صغيرة منه، وعينها لا تنام عن المستضعفين الباحثين عن لقمة العيش.

في المقابل ذات المندوبية وبذات المندوب وذات الأطر، عاجزة إلى اليوم عن التوجه نحو القضاء ضد مستثمر معروف ومالك أكبر وحدة لتجميد وتخزين الأخطبوط بالداخلة المدعو ‘س،م’، وهو الذي اعترف بعظمة لسانه وكل شيء موثق في أشرطة فيديو، حيث يقر بالمتاجرة في الأخطبوط المهرب بل وإستقبال مصطاداة محمية بحرية يمنع منعا كليا الصيد فيها، كل هذا ولم تحرك مندوبية الصيد البحري أي ساكن.

وما يثير الإستغراب والحيرة، هو أن محاضر الضابطة القضائية تم إحالتها على مندوبية الصيد البحري، لوضع شكايتها في موضوع المستثمر ‘س،م’، وذلك بتعليمات من النيابة العامة، لكن لم يتم إلى اليوم تقديم شكاية في القضية.

هو شيء مخزي ومؤسف ويندى له الجبين، بل ووصمة عار على جبين مندوب يدعي النزاهة ويدعي محاربة ‘لوبيات’ القطاع، وهي كلمة فضفاضة يتم الرمي بها للتنصل من المسؤولية، ومحاولة دغدغة العواطف وحجب الحقيقة الواضحة، وتبرئة الذمة، ورمي المسؤولية.

وللتوضيح، الرجل يعلم قبل غيره، أن ليس بيننا وبينه أي حساب ولانخوض مواجهة ضده بالوكالة، لكن فقط بيننا وبينه رهان، هو أن يوجه بوصلته نحو العابثين الحقيقيين بالثروة ويواجههم بكل جرأة، والأكيد أننا حينها سنشيد به، نحن فقط لا نقبل ‘الحݣرة’ فالقانون فوق الجميع ويجب أن يطبق على الجميع.

سيدي المندوب، إن كان الأمر أكبر منك فتنحى جانباً، وترك المكان لمن يمتلك الجرأة والشجاعة على المواجهة، أو قُل الحقيقة، قل أن مسؤولين كبار في الوزارة منعوك من الحديث في الموضوع، فما أدراك برفع شكاية فيه.

‘الحݣرة’ هي وقود الإحتقان، وكن على يقين أن يدك الحديدية على التجار الصغار إن ضربت بها كبار المهربين فسيلتزم الجميع، أم أنه ينطبق عليك المثل الحساني القائل “ذي تعرفها وذي ماتعرفها” وهو المثل الذي لا نحسبك تجهله.


شاهد أيضا