مركز الصيد لبويردة .. ميزانيات ضخمة وطريق مقطوعة وجرافة مفقودة

مركز الصيد لبويردة

الداخلة نيــوز:

في هذه الجهة تنتشر العجائب والغرائب بشكل مخيف، فتكاد لا تتوقف عن الكتابة في نازلة محيرة حتى تجد نفسك تنساق مرة أخرى نحو الكتابة في نازلة أخرى تثير الدهشة والإستغراب، لكنها في الحقيقة تجعلك تفهم لماذا كل هذا التناطح في الإنتخابات ومن أين تأتي كل تلك الأموال التي يتم صرفها وبسخاء كبير و وجوه أصحابها تغطيها البشاشة، (سبحان الله).

الجماعة الترابية امليلي، لا تستغرب إذا علمت أنها تعتمد في مداخيلها بالأساس على الضريبة المستخلصة من مركز الصيد لبويردة المعروف محليا بـ”تشيكا”، وبنسبة قد تصل %90 أو تفوقها في بعض السنوات.

لكن الغريب وغير المفهوم، هو أنه رغم كل ذلك، لم تهتم الجماعة لأمر الطريق الفرعي المؤدي للقرية، الذي تغطيه الرمال بشكل يمنع كليا ولوج السيارات والشاحنات، دون أن تحرك الجماعة ساكنا لمعالجة الأمر.

عدد من التجار عبروا عن سخطهم على الوضع، بل وصل بهم الأمر إلى حد مقاطعة عمليات التداول في منتوج الأخطبوط داخل السوق، وهو ما أصابه بشلل كلي، تضرر منه الكثير من المتدخلين.

الدورة العادية لمجلس جماعة امليلي لشهر أكتوبر 2022، عرفت برمجة المجلس لنقطة تتعلق بإقتناء آلية ‘جرافة’، وتمت المصادقة عليها، بقيمة مالية بلغت 100 مليون سنتيم، دون أن يظهر أي أثر لهذه ‘الجرافة’، التي يحتاجها مركز ‘لبويردة’ اليوم قبل غداً.

جدير بالذكر، أن تُجار السمك والوسطاء التجاريين، بالمركز المذكور، سبق أن عبروا عن سخطهم على إنقطاع الطريق الفرعية المؤدية إلى سوق السمك، بسبب ظاهرة “زحف رمال”.

وتظر الصور الملتقطة من عين المكان، منذ اليوم الأول من الموسم الصيفي الحالي لصيد الأخطبوط، زحف الرمال وقد تسبب ذلك في إغلاق الطريق الفرعية التي تربط سوق السمك بالطريق الوطنية رقم 1، ما عرقل نقل مفرغات الأخطبوط، وانعكس سلبا على جودة المنتوج.

وحمل تجار السمك جماعة امليلي ومعها مندوبية الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب مسؤولية الأمر، بسبب عدم تهيئة الظروف قبل انطلاقة الموسم، مطالبين بالتدخل العاجل لفتح الطريق التي تعتبر المعبر الوحيد لنقل السلع من السوق المذكور.

شاهد أيضا