المادة 18 تُثير الجدل.. هل يمكن لقوارب الصيد التقليدي الجمع بين الأخطبوط والسيبيا؟
الداخلة نيوز:
أثار مضمون المادة 18 من المقرر الوزاري المنظم لموسم صيد الأخطبوط الصيفي 2025، جدلاً واسعاً في أوساط مهنيي الصيد التقليدي، خاصة بالدائرتين البحريتين الداخلة وبوجدور، بسبب تضارب التأويلات حول ما إذا كانت القوارب مرخصة لصيد “السيبيا”، بالتوازي مع صيد الأخطبوط، أم أن الأمر مشروط باستكمال الحصة الفردية من هذا الأخير أولاً.
وتنص المادة بشكل صريح على أنه “يُسمح لقوارب الصيد التي استهلكت حصتها الفردية من الأخطبوط بالاستمرار في صيد أنواع أخرى من الأسماك، باستثناء الأخطبوط“، ما فُسِّر لدى بعض المهنيين، خاصة في الداخلة، على أنه لا يمكن صيد السيبيا إلا بعد استنفاد حصة الأخطبوط، كما كان معمولاً به في المواسم السابقة، في حين اتجهت اراء مهنيين اخرين ان المادة تسمح باستهداف الاخطبوط والسيبيا معاً.
في المقابل، تعتبر دائرة بوجدور أن المادة لا تتعارض مع الممارسة الجارية منذ سنوات، حيث يُسمح للقوارب بصيد الأخطبوط والسيبيا معاً طيلة الموسم، دون شرط استكمال الحصة عكس ماهو معمول في الدائرة البحرية الداخلة.
هذا التفاوت في التأويل خلق ارتباكاً في أوساط المهنيين، وسط دعوات لكتابة الدولة في الصيد البحري إلى إصدار توضيح رسمي ودقيق، يُوحد طريقة تطبيق المادة ويضمن المساواة بين مختلف مناطق الصيد لان المقرر الوزاري ملزم لنقط الصيد البحري التي تقع جنوب سيدي الغازي.
ويأتي هذا الجدل، في وقت الذي حددت فيه كتابة الدولة اليوم الأربعاء، عبر المقرر الوزاري رقم 25/04 الكوطا الإجمالية المرخصة جنوب سيدي الغازي، في 8640 طنًا غير قابلة للمراجعة، موزعة على الأساطيل الثلاثة وخلال مدة شهرين، وهو تقشف مُقلق يظهر معه وضعية المصيدة، تروم كتابة الدولة من خلاله ترشيد استغلال الأخطبوط، في محاولة لضمان استدامته على المدى المتوسط والبعيد.
