الـداخلة نيــــوز:
يسجل الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط على مستوى الدائرة البحرية الداخلة خلال يناير 2026 مؤشرات إيجابية، سواء من حيث حجم المفرغات أو من حيث القيمة المالية المحققة، ما يعكس الدينامية الإقتصادية التي تعرفها هذه المصيدة الجنوبية.
ووفق المعطيات المسجلة إلى غاية 22 يناير 2026، فقد بلغ الحجم الإجمالي لمفرغات الأخطبوط حوالي 6.204 طن، أي بنسبة بلغت 72,44 في المائة من مجموع الحصة الإجمالية المحددة في 8.564 طن.
فيما ناهزت الكمية المتبقية من الكوطا 2.360 طن، ما يمثل 27,56%٬ وعلى المستوى المالي، بلغت القيمة الإجمالية للمفرغات أزيد من 705,85 مليون درهم، وهو رقم يعكس الأهمية الإقتصادية الكبرى لهذه المصيدة، سواء من حيث مساهمتها في الرواج التجاري المحلية أو في تعزيز مداخيل خزينة الدولة.
توزيع مُفرغات الأخطبوط حسب أسواق السمك بالداخلة:
1️⃣ لاساركا (1168 قاربا)
المفرغات: 2.344 طن
القيمة المالية: 273,21 مليون درهم
النسبة: 72,24%
السعر المتوسط: 116,53 درهم/كلغ
2️⃣ لبويردة (746 قاربا)
المفرغات: 1.692 طن
القيمة المالية: 193,47 مليون درهم
النسبة: 81,65% (أعلى نسبة)
السعر المتوسط: 114,31 درهم/كلغ
3️⃣ انتيرفت (883 قاربا)
المفرغات: 1.669 طن
القيمة المالية: 187,37 مليون درهم
النسبة: 68,03%
السعر المتوسط: 112,25 درهم/كلغ
4️⃣ إمطلان (285 قاربا)
المفرغات: 497 طن
القيمة المالية: 51,78 مليون درهم
النسبة: 62,85%
السعر المتوسط: 104,05 درهم/كلغ
وبخصوص الأسعار، تراوح ثمن الكيلوغرام الواحد من الأخطبوط بين 63 و139 درهما، فيما استقر المعدل العام في حدود 113,77 درهما للكيلوغرام، وهو ما يعكس استقرارا نسبيا في السوق، مدعوما بجودة المنتوج والإقبال المتواصل عليه في الأسواق الوطنية والدولية.
ويؤكد متتبعون للشأن البحري أن بلوغ أزيد من 72% من الحصة الإجمالية٬ في فترة وجيزة يعكس من جهة حركية مهنية، ومن جهة أخرى يفرض ضرورة مواصلة الإلتزام بالتدابير التنظيمية المعتمدة لضمان استدامة المخزون البحري، خاصة وأن مصيدة الأخطبوط تعد من بين أهم الموارد البحرية ذات القيمة التجارية الهامة.

