رجال الداخلية والجنس/ هل تحيد الصحراء والداخلة خصوصا عن القاعدة..؟؟

الداخلة نيوز:

بعد فضيحة قائد الدورة التي إستغل فيها قائد سلطته للتسلط على أعراض المواطنين وقضاء وطره من زوجة مواطن بسيط ذنبه أنه يعيش في دولة لازالت وزارة الداخلية فيها تعطي لرجالها حصانة شبه كاملة على أختلاف أخلاقهم ونواياهم وحتى مرضهم النفسي. الأمر الذي يجعلنا موقنين بأن سياسة البصري لاتزال قائمة رغم سنوات التقدم الذي عرفه المغرب في مسلسل الدمقرطة.

بالصحراء وتحديدا بالداخلة التي ننتمي لها لا يحيد الأمر عن تلك القاعدة. فرغم أنه لم يتم إلى حدود الساعة ضبط أحد رجال أم الوزارات متلبسا إلا أنه من المسلم به في المدينة أن هناك أفلاما بورنوغرافية تقع في الخفاء تارة من طرف الولاة وتارة أخرى من طرف العمال أو القواد التابعين لوزارة الداخلية. ولعل إستغلال فقر المواطن وضعفه هو أكبر مساهم في هذا الإستغلال الجنسي الخطير الذي يمارسه بعض مرضى النفوس من رجال الداخلية.

فبالصحراء لا يزال المنتخب “ديكورا” سلطويا لم يحظى بكامل إختصاصاته الدستورية خصوصا ما يتعلق بتوزيع العطايا، ومع وجود إمتيازات كثيرة بالصحراء مثل “البقع الأرضية وبطائق الإنعاش” التي لاتزال في يد الولاة والعمال فمن المعلوم أن هناك من المعوزين من يضطر أحيانا لتقديم جسد نسوته مقابل أخذ العطاء من جيب الدولة. ولعله من السهل إكتشاف تلك النسوة اللاتي قدمن أجسادهن قرابين في سبيل لقمة العيش وذلك بحساب المستفيدين من البقع وبطائق الإنعاش في الفترة الممتدة من إسترجاع الإقليم والى اليوم.

وفي نفس المنوال فإن جريدتنا سبق وأن كشفت بعضا من خيوط هذا النهج الخطير الذي يستلهم من قائد “الدورة” بعض أدبياته. فهناك نساء لا يفارقن مبنى الولاية بالجهة رغم صفتهن الجمعوية العادية والتي لا تمنحهن ملازمة الولاة في كل وقت وحين. كما أن هناك بعض الوجوه النسوية التي تشتغل داخل “قمرة” الوالي دون أي وجه حق اللهم إن كان هناك شيئا من هذا القبيل هو السبب في ولوجهن سوق الشغل بتلك السرعة.

وعموما فإنه في ظل إنعدام رقابة وزارة الداخلية على رجالها وثانوية سلطة المنتخبين الذين يمثلون تلك اللوحة الإشهارية لإدعاء الدمقرطة خارجيا. فإن سلطة رجال الداخلية هي الأمر الناهي في كل ما يحدث بالصحراء عموما والداخلة خصوصا. وإلى حين إنكشاف أحد ممثلي الوزارة بالجهة. سيظل المواطن المعوز ضحية سهلة لمرضى النفوس من ممثلي وزارة البصري في الصحراء.

وليبقى السؤال المطروح:
من يحمي المواطن البسيط من ذئاب الداخلية..؟؟

شاهد أيضا