الـشباب.. إرادة الطـموح وتـحديات الـحاضـر. بقلم: ‎محمد الدي

الداخلة نيوز: محمد الدي

الشباب هم الرصيد الاستراتيجي وهم الثروة الحقيقية وعماد المجتمع، لذلك فالحديث عنهم حديث عن المستقبل والطموح، إلـــى جانب التحديات التي شكلت منعرجا كبيرا في هذا التغيير.

فالشباب هو أجمل فترة في الحياة وأهم شريحة في المجتمع، لا يستقيم واقع أمة بدون شباب حر فاعل وخلاق، ولا نبني مستقبلاً واعداً في غياب اندماجه كما يعتبر الطّموح من أهمّ الحوافز التي تشجّع الشباب وتحثّه على تحقيق أهدافه وتطلّعاته، ولا يتخيّل أن يعيش الشاب بدون طموح، وإلّا أصبحت حياته بلا معنى، وتختلف طموحات الشباب عن بعضهم البعض بحسب تطلعاتهم كما يعتبر من الاشياء الرئيسية في حياتهم وبغيره لن يحققوا شيئا فورائه يكون الإصرار والعزيمة للوصول الى الهدف أو المبتغى الحقيقي وبالتالي يجب ان يحقق الشباب طموحهم بناء على رغباتهم الداخلية التي تناسبهم، والطموح لن يتحقق إذا لم يصاحبه جهد وصبر… ومن ابرز التحديات والحلول الممكنة والتي يجب تحقيقها هي خلق فرص عمل للشباب العاطل.

هذا اﻷخير الذي يتوفر أزيد من نصفه على شواهد عالية ودبلومات من مؤسسات معتمدة من طرف الدولة، أزمة التشغيل ترهق كاهل الدولة بسبب غياب الرؤية اﻹستراتيجية الفعالة، أولا من حيث جودة التعليم المتردية، ثانيا قلة التوجيه واﻹرشاد في صفوف الشباب لاندماجه في المسارات التي تسهل الحصول على فرص العمل، محدودية مناصب الشغل لدى المؤسسات العمومية…، ولتجاوز الصعوبات التي يعاني منها الشباب فلا بد من تحسين جودة التعليم العمومي وإعادة اﻹعتبار إليه، خلق فضاءات التثقيف والحوار وتبادل التجارب، إعطاء الشباب الفرص التي يستحقها ليكون مساهما في تنمية المجتمع والنهوض به وتحسين أوضاعه ليصل الى ما يستحقه.

إن أسس التنمية واﻹستثمار والرقي اﻹجتماعي واستراتيجيات البناء والنهوض تستدعي إشراك الشباب سواء المتعلم أو الحرفي  ﻷنه حجر اﻷساس وبدونه لايمكن لعجلة اﻹقتصاد أن تتحرك  ولا يمكن أن نرى مجتمع متكامل ومتقدم.



شاهد أيضا