أليس منكم رجل رشيد.. بقلم: أحمد بابا بوسيف

الداخلة نيوز: أحمد بابا بوسيف

لم أجد ابلغ توصيف لما نحن فيه اليوم أكثر من العنوان أعلاه…لأنه يبدو أنا سياسيين إذا جاز تسميتهم بذلك بمختلف تلاوينهم ليس بينهم رجل رشيد… يبحث عن المصلحة العامة… ولكل يبحث عن مصلحته الشخصية…

الداخلة وبعد مرور ثلاث سنوات على الإنتخابات ما زالت إلى اليوم تعيش أجواء الحملات الإنتخابية… بما للكلمة من معنا… كل طرف يعمل على إفشال الطرف الآخر… حتى لا يحسب له أنه فعل أي شيء… حتى لو كان ذلك على حساب المدينة وتنميتها….

الداخلة المدينة الصغيرة… الممثل الواقعي على الأرض بالإضافة لجماعة امهيريز… لجهة مليئة بالجماعات الترابية الوهمية التي لا تتواجد إلى على الورق…. والتي توجد مراكزها بالداخلة…

هذه المدينة الصغيرة عجز جيش المنتخبين فيها  مع الميزانيات الضخمة على مر السنين الماضية أن يبني بنية تحتية لائقة بالإمكانيات الإقتصادية الضخمة التي تتوفر عليها المدينة من صيد بحري وفلاحة وسياحة..

تفاءل الجميع بعد الصلاحيات الواسعة في المجال الإقتصادي والإجتماعي على الأقل لمجالس الجهة في مشروع الجهوية الموسعة بالمغرب… ولكن ثبت بما لا يدع مجالا للشك ان العلة ليست في الإمكانيات لكن العلة الحقيقية في من يمثل الساكنة…

بدل ان يستغل كافة المنتخبين هذه الظروف من أجل تحقيق ما أمكن في مجال البنية التحتية في المدينة الصغيرة… اشعلت حرب  بدأت من الحملة الإنتخابية ولم تنتهي لليوم…عمل أقل ما يقال عليه أنه عمل سيء صبياني بــإمتياز 

كل يبحث عن حساباته السياسية الضيقة ولن يقبل ان يحسب اي إنجاز للطرف الآخر… وهكذا تبقى المدينة مجمدة العمل وكل يغني على ليلاه منعزلا عن الطرف الآخر… ليكون العمل منجز تحكم عليه العشوائية بدل التكامل… والهدف هو تحقيق النقاط على  حساب الطرف الآخر

المنافسة السياسية مهمة في المجال العام… لكن أن تتحول إلى حرب داعس والغبراء تجمد معظم المشاريع والميزانيات المرصودة على حساب مصلحة المواطن… يكون ذلك عملا غير موفق

نحن في الحقيقة لم نعطي نموذجا في السياسة إلى اليوم يشرف… فما بين معركة مجلس جهة كليميم التي جمدت كل شيء في ذلك الإقليم… إلى غزوة “الطباسيل” في الرباط…. وأخيرا وليس آخرا … بلدية ترفض كافة المشاريع ما لم تشرف عليها…

أليس منكم رجل رشيد…؟!؟!؟


شاهد أيضا