ثلاث سنوات عجاف وثلاث بقرات سمان.. بقلــم: سويلم بوعمو

الداخلة نيــوز: سويلم بوعمود


بعد الـإستحقاقات الـأخيرة، وما شاب ذلك من حروب سياسية، وصلت لحدود القذف والسب والشتم والتخوين، آلقت بنا في خندق واحد واعني هنا (الساكنة) بصفتها المستهدف الوحيد.

وبعد مرور الوقت، عادت المياه إلـى مجاريها، لكن على شكل تحالفات غير مسؤولة، والهدف منها التحضير للمستقبل وكأن الساكنة ضمير مستتر، دورها الوحيد تسليم بطائقها والإدلاء بأصواتها، على شكل قطيع مخصص لفترة النحر وتعظيم الشعائر السياسية.

إن المتتبع اليوم، لا يرى الـأمور بعين الرضا، لكن لا حيلة له سوى الصمت وتجرع مرارة الـإنتظار، في وقت خطير وحاسم لا يقبل الحل الوسط، بين مطرقة المطالب الـإجتماعية وسندان الأنانية المفتعلة.

فلا بد من إيجاد حل، يضمن شروط الكرامة داخل منظومة معتدلة، وتكريس المفهوم الحقيقي للجهوية، بدل التخبط والمواجهة الإعلامية التي لاتسمن ولا تغني من جوع، كون المواطن اليوم (عايق وفايق)، وينتظر منكم يا أصحاب المعالي أن تتقوا الله فالـأمانة، وما تتحملونه اليوم عرض على السماوات والـأرض فأبين أن يحملنها وحملها الـإنسان.

من هنا أناشدكم بـإسمي وإسم كل مكون.. شيخ، صبي، مثقف، عاطل، مطلقة، أرملة… حتى لا أطيل تقبل الله صيامنا وصيامكم في هذا الشهر المبارك، وآلف الله بين قلوبكم وجمعكم لما هو خير.

مستشار جماعي


شاهد أيضا