الرد هو حقا مكتسبا. التشويه هو خطيئة

 الداخلة نيوز: العباديل السملالي

كتبت مقال  و تم نشره في العديد من المواقع   الالكترونية وكان وجهة نظر حول ما يقوم به رجل جعلته الاقدرا من أهل السياسة  في الصحراء .وكأي وجهة نظر البعض تعجبه و البعض لا. الشيء الذي يدخل في خانة المعتاد. كل شخص يعود بالكتابة للعامة  عليه فقط ان لا  يتوقع الجواب من الآخرين بل عليه ان يستقبل تلك الجواب و الانتقادات  بروح سياسية. الشيئ الذي لا يعني قبولها.

لكن المشكلة هنا  ليس انتقاد  او عدم الموافقة على ما كتبته. ولكن تشويه ما كتبه و تحريفه  لا و لن يقبل. و اذا كان الإنسان لا يستطيع ان يفهم ما يقصده الآخرين من خلال كتاباتهم عليه ان يتذكر المثل الذي يقول  ” اذا كان الكلام من فضة السكوت من ذهب”. انا في مقالي المستهدف الأول و الأخير هى السياسات التي يقوم بها  الافد القديم- الجديد من يحسب نفسه إمبراطور الصحراء و الممثل الوحيد و الشرعي للصحراء و الصحراويين  السيد حمديهم ولد الرشيد. و هذا من حقي لكونه من خلال السياسة أصبح من الرجال العامة.  و الرجال العامة في اي دولة من العالم يسمح بالتوجيه لهم الملاحظات و الانتقادات.  و بما يتعلق بالسيد حمديهم ولد الرشيد انا ليس لدي مشكل معه كشخص او كبشر ولكن كسياسي ذو المزاج و الطابع ديكتاتوري  هنا يكون المشكل.

البعض فسره بأني أوجه كلامي لإخوان أكن لهم كل الاحترام و هم حدمين ولد حرمة الله و الخطاط و لد ينجي. هذا غير صحيح. ما قمت بيه الا فقط تنبيه بما يقوم بيه الوافدين للداخلة و التجارب كثيرة و كثيرة في هذا المضمار. بما يتعلق ب  ”الزعيم” و لد الرشيد ذالك هو موقفي و سيبقي ابدي  حتى يتم تكذيبي في الانتخابات المقبلة إذا أعطانا الله الحياة.

نتيجة لغباوتهم عند كل استحقاقات هناك أشخاص يتذوقوا الاصطياد في المياه العكر.

 العباديل السملالي


شاهد أيضا