afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي

الداخلة نيــوز: محمد الدي

لم أكن أستغرب ولو للحظة مدى الحقد والكراهية التي ينهجها بعض السخفيين في حق مقدساتنا سواء ديننا أو مجتمعنا ففي مقال سابق للسخفية نورا الفواري في يومية “الصباح” العلمانية، والذي نشرت مقالا جاء فيه بخط عريض، أن المصلين “ينتشرون في الشارع العام ويعرقلون حركة السير ويزعجون المرضى تحت يافطة العبادة”.

ذات السخفية ترد بطريقة أخرى على منتقدي زيارتها إلى إسرائيل ضمن وفد من الصحافين المغاربة، بدعوة من وزارة الخارجية الإسرائيلية والتي ردت بصورة نشرتها على حسابها على الفايس بوك، تظهر فيها وهي تقوم بحركة بأصبعها.

لتأتي اليوم العلمانية المعروفة بطقوسها اليومية “الليالي الحمراء”، وتستهدف أصالة مجتمع محافظ مشهود له منذ القدم بأخلاقه وتربيته رمز من رموز الأصول والإحترام وتصف وتشوه سمعة بنات مدينة الداخلة وتصفهم بالمجون والعهر والشذوذ الجنسي. كأنها تصف حالتها أو قصصها اليومية وتسرد الواقع الحقيقي لروتينها اليومي بحكم التجربة أو تأثرها بالفيلم “الزين لي فيك” لتخرج لنا بخلاصة وصورة وهمية عن بناتنا وأخواتنا وأمهاتنا…

المجتمع الصحراوي أو مايسمى البيظان هو تلك الشريحة من المجتمع العربي المترامي الاطراف الناطقة باللهجة الحسانية دون غيرها من المجتمعات العربية والذي تميزه طبيعة العادات والتقاليد المستمدة من الشريعة الاسلامية السمحة والوروث العربي الاصيل الذي يتوارثه الجيل ابا عن جد دون التفريط في ابسط قواعده ومميزاته، ولا غرو ان يكون مجتمع البيظان هو نواة المجتمعات العربية في التخلق ولمجتمع البيظان اخلاقياته التي لايمكن باي حال من الاحوال المحيد عنها أو التفريط فيها بالرغم من متغيرات الحياة وتطور المجتمعات وتصورات للاجيال الصاعدة ونظرتها للماضي فان هذا المجتمع الاسلامي مجتمع غيور على اخلاقياته وتطبعه وطبيعته، اول هذه الاخلاقيات نجد ما يسمى في موطن البيظان بالحشمة (اي الحيا) وهي اساس من اساسيات النية الاخلاقية التي من خلالها يزرع هذا المجتمع الوقار والاحترام والتقدير المتبادل بين الكبار والصغار وبين النساء والرجال فهي اي (الحشمة) تنمو كم تنمو النبتة مع الجيل الصاعد.

عليك البحث جيدا بدل الإنتقاد لا تستطيعين أنت ولا غيرك أن يطعن في تربيتنا ولا في أخلاقنا لأننا نعرف عاداتنا جيدا كبرنا على التربية والأخلاق والمبادئ وسنبقى كذلك. “فمن بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة”.

شاهد أيضا